مجالات عمليات التقنية

مجالات التقنية
المجالات المتخصصة لمؤسسة عمليات التقنية TECHOP
أولاً: المحتوى الرقمي: 

إذا نظرنا إلى بدايات القرن الحادي والعشرين سنجد تغيراً جذرياً في سائر أنحاء العالم، يمكن أن يطلق عليه زمن ( إزالة الحوائط ) على الصعيدين السياسي والتقني وبزوغ مجتمع اقتصاد المعرفة، مما يتطلب أن توجه النظم التعليمية نحو بناء “مجتمع المعرفة” حيث تعمل العقول والتكنولوجيات معاً في مجال عالمي للمعرفة. وقد غدا في الأونة الأخيرة هذا الأمر من أهم أهداف اليونسكو (Unesco) والاتحاد الأوروبي ( EU ) والاتحاد الدولي لمعالجة المعلومات ( IFIP ) وغيرها من المؤسسات الدولية، وكلها تسعى لضمان المناخ السياسي والاجتماعي والتكنولوجي لنمو المعرفة الدولية وصيانتها.

ولهذا كان التوجه العالمي نحو اقتصاديات المعرفة التي تعتمد بشكل أساس على التقنيات الحديثة لتوظيف المعرفة في رفع مستوى الرفاه الاجتماعي واستغلال الموارد المختلفة خير استغلال، أصبحت تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وسيلة بقاء وأداة لا يمكن الاستغناء عنها في ظل عالم مفتوح يعتمد على القدرة التنافسية كمعيار للتقدم والازدهار، وفي هذا الإطار يبرز النظام التعليمي كأهم محرك لإحداث تغيير جذري وثورة حقيقية في نمط الحياة والتفكير، فالأجيال الصاعدة دائماً هي الأقدر على تحقيق نقلة نوعية إن توفرت لها سُبل ووسائل التغيير.

إن الولوج في عصر المعرفة الذي يرتكز على استثمار التقنيات الحديثة في شتى مناحي الحياة المعاصرة، يتطلب الارتقاء بالرؤية المستقبلية وإعادة النظر في أساليب العمليات التقليدية على كافة الأصعدة. فقد غدت المعرفة وما يرتبط بها من تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وسيلة حياة، وليست مجرد أدوات رفاهية مقتصرة على مجال معين أو نُخبة اجتماعية.
ومجتمع المعرفة وخاصة المبني على شبكات المعلومات العالمية يفرض تحديات جديدة على مخططي التعليم، إن مجتمع الغد هو المجتمع الذي يستثمر طاقاته في المعرفة. وعلى أنظمة التعليم أن تتغير وأن تعدل من نفسها بما يتواكب مع تلك المتغيرات وبما يوفر لطلابها مجالات للخبرة تتفق مع احتياجات الواقع العالمي الجديد.

كما أن قضايا الحصول على المعلومات لم يعد ينظر إليها بقصد زيادة مخزون المعرفة ولا حتى فهمها أو تفسيرها فهذه أمور قد تجاوزتها الأنظمة المتقدمة وبات يشغلها كيفية تحويل المعلومات الصريحة المتداولة عن طريق المعلوماتية إلى معارف جديدة وتطوير الإمكانيات للوصول إلى استثمار المعرفة النظرية والتطبيقية.

فالتعليم يفترض فيه أنه يعد الطلاب للمستقبل وعليه أن يتيح لهم التزود بالمهارات الأساسية للتواصل مع الآخرين وامتلاك القدرات للتعامل مع تقنيات هذا التواصل وكيفية الإفادة منها. وهذا يؤكد على المهام الجديدة التي ينبغي أن تضطلع بها مؤسسات التعليم لتحسين وتطوير نظم وأساليب التعليم فيها.

أن هذه التكنولوجيات في طور تحقيق إنجاز ليس أقل من أن يوصف بأنه ثورة تبدو آثارها ماثلة أمام أعيننا، ويبدو جلياً تأثيرها في كل مجالات التعليم واساليبه ، أن تلك الثورة تتجاوز مجرد الاستخدام البسيط لهذه التكنولوجيات لأغراض التدريس “إنها تستدعي اعتباراً عاماً يتعلق بكيفية الوصول إلى المعرفة في عالم الغد ؛ لذا فقد غدت كثيراً من الأمم تتسابق لإصلاح نظمها التعليمية بهدف إعداد مواطنيها لعالم جديد ولمواجهة هذه التحديات والتحولات فلا بد من التحرر من تقليدية التعليم في مناهجنا ونشاطاتنا التربوية والذي أصبح اليوم أمراً ضرورياً، حيث لم يعد الهدف يقتصر على إكساب الطالب المعارف والحقائق فقط بل تعداه إلى تنمية مهاراته وقدراته وبناء شخصيته؛ ليكون قادراً على التفاعل مع متغيرات العصر وقادرا على صناعة المعرفة القائمة على السيادة لا التبعية وفق تعاليم دينه ومجتمعه.

فالتعليم الإلكتروني يسعى الى توسيع مفهوم عملية التعليم والتعلم لتتجاوز حدود جدران الفصول التقليدية، والانطلاق لبيئة غنية متعددة المصادر يكون لتقنيات التعليم التفاعلي الإلكتروني دوراً أساسياً فيها بحيث تعاد صياغة دور كل من المعلم والمتعلم، ويكون ذلك جلياً من خلال استخدام تقنية الحاسب الآلي في دعم واختيار وإدارة عملية التعليم والتعلم.

وتركز مؤسسة عمليات التقنية عمليات التقنية جهودها لتحقيق الأهداف التالية: 

-إنتاج المقررات الإلكترونية.
– نشر الوعي والاهتمام بالثقافة الإلكترونية.
– تعزيز دمج واستخدام التقنية في تصميم المقررات الدراسية.
– وضع نظم ومعايير التقويم المحققة للجودة والتميز في التعلم الإلكتروني.
– بناء ووضع السياسات التي تضمن التخطيط والتنفيذ بكفاءة وفاعلية لجميع أنشطة التعليم الإلكتروني بالمدارس في المراحل التعليمية المختلفة.
– وضع الخطط اللازمة لتطوير مهارات المعلمين والمعلمات في تصميم المقررات الإلكترونية وإنتاجها واستخدامها، وبما يتفق مع معايير الجودة في المقررات الإلكترونية.
– توفير المقررات الإلكترونية التي تدعم االتعليم في الفصل الدراسي للارتقاء بمستوى الخدمة التعليمية المقدمة للطلاب.
– تحويل الكتاب الورقي للمقررات الدراسية إلي كتب إلكترونية تفاعلية مزودة بالمواد والأنشطة الإثرائية لجميع المراحل الدراسية.
– نشر المحتوى الرقمي التفاعلي وما يشتمل عليه علي البوابات التعليمية علي الانترنت وال DVD والأجهزة المحمولة الذكية PDA.
– العمل على تطوير مهارات الطلاب في التعلم الإلكتروني واستخدام نظام مودل Moodle مما يمكنهم من التعلم المستمر والاعتماد على أنفسهم في المستقبل لتطوير مهاراتهم وقدراتهم الذاتية
– توفير فرص التواصل المستمر بين الطلاب والمعلمين أو المعلمات عبر بيئة التعلم الإلكتروني.
– التقويم المستمر للمقررات الإلكترونية ومتابعتها وتطويرها بما يناسب التطور العالمي في مختلف المناهج الدراسية.

ثانيا : التعليم الإلكتروني المتزامن Synchronous e-learning.

تهتم عمليات التقنية بتطويرنماذج تعتمد على أسلوب وتقنيات التعليم المعتمدة على الشبكة العالمية للمعلومات “الانترنت” لتوصيل وتبادل المحاضرات ومواضيع الأبحاث بين المتعلم والمعلم في نفس الوقت الفعلي لتدريس المادة عبر غرف المحادثة أو تلقي الدروس من خلال الفصول الافتراضية Virtual Classroom، والافادة من مميزات التعليم الإلكتروني المتزامن في حصول المتعلم على تغذية راجعة فوريةاعتمادا على

أدوات التعليم الإلكتروني المتزامن ومنها :
 الفصول الافتراضية Virtual classrooms
المؤتمرات عبر الفيديو Video conferencing
اللوح الأبيض Interactive white board
غرف المحادثة Chatting room

ثالثاَ: التعليم الإلكتروني غير المتزامن Asynchronous e-learning

وفيه يحصل المتعـلم على دورات أو حصص وفق برنـــامج دراسي مخطط ينتقي فيه الأوقات والأماكن التي تتناسب مع ظروفه عن طريق توظيف بعض أساليب التعليم الإلكتروني مثل البريد الإلكتروني وأشرطة الفيديو والأقراص المدمجةCD، ومن مميزات هذا النوع من التعليم أن المتعلم يختار الوقت والزمان المناسب له لإنهاء المادة التعليمية.

رابعاً : أنظمة إدارة التعليم:

هي برمجيات تؤتمت إدارة نشاطات التعليم والتعلم، من حيث المسافات، التفاعل، التدريبات والتمارين… الخ، ومنها:
– أنظمة إدارة المقرر Course Management System (CMS)
 أنظمة إدارة التعليم Learning Content Management System (LCMS)
 أنظمة إدارة محتويات التعليم Learning management systems (LMS)
منصات التعليم الإلكتروني E-learning Platform
بوابة تعليمية Portal of Education
• التطبيق: تعتمد المؤسسة على إحدث الأساليب والنماذج في تطبيق كل عملياتها عبر جميع المراحل ومن خلال مجموعة من أفضل الخبراء والمتخصصين في هذا المجال.

• التقييم: تهدف مرحلة التقييم الوقوف على مدى جودة العمليات والنواتج وتحديد أية انحرافات في الأداء لمعاجتها بشكل فوري, بما يحافظ على السمعة المؤسسية وثقة جميع الشركاء و المستفيدين من خدمات المؤسسة.

خامساً : الكتاب الإلكتروني:

العمليّة الأساسيّة: مسح الكتب الورقيّة وتحويلها إلى صور بحيث يمكن تضمينها في كتابٍ إلكترونيّ تفاعليّ بصفحات قابلة للتّقليب، وتتمّ هذه العمليّة باستخدام أداة آليّة يمكن أن تُدخل مواداً إثرائيّةً في أيّ صفحة من الكتاب في حدٍ أدنى من الوقت ومن غير الحاجة إلى أيّ خبرة فنيّة.

وتتضمّن عمليّة إنتاج المحتوى الرّقميّ للكتاب الإلكترونيّ المراحل التّالية:

1- تصميم غلاف الكتاب وملصق ومغلّف القرص المدمج للكتاب الإلكترونيّ: تتمّ عمليّة تصميم واجهة وخلفيّة الكتاب بما يتناسب مع الغلاف الأصليّ. كما يتمّ تحويل الواجهة والخلفيّة إلى صور (JPG) وإدراجها ضمن المحتوى الرّقميّ للكتاب.
2-تحويل صفحات الكتاب من نسق (PDF) إلى صور (JPG): تتمّ عمليّة تحويل صفحات الكتاب على نسق المستند المنقول (PDF) إلى صور (JPG) وذلك كي تدرج في الكتاب الإلكترونيّ.
3- تعريف الكتاب الإلكترونيّ وتطبيقه: تتضمّن هذه المرحلة تعريف الكتاب وتحديد اللّغة والألوان المعتمدة وإعداد حجم الصّفحة (طولاً وعرضًا)، وبذلك يصبح الكتاب جاهزًا لاستقبال صور الصّفحات على نسق (JPG).
4-إدراج صور (JPG) في الكتاب الإلكترونيّ: تدرج الصّور في الكتاب الإلكترونيّ بحسب الوحدة والدّرس مع الأخذ بعين الاعتبار تسلسل صفحات الكتاب الأساسيّ، وتحتوي بالإضافة إلى الفهرس صورًا لغلاف الواجهة والخلفيّة للكتاب.
5- توزيع المواد الإثرائيّة في الكتاب الإلكترونيّ بما يناسب كلّ درس: توزّع المواد الإثرائيّة (أفلام فيديو، فلاش، تسجيلات صوتيّة، تجارب، مفاهيم إضافيّة، سؤال) بما يناسب كلّ درس.
6-اختبار وتدقيق نسخة الكتاب ومراقبة الجودة: تتمّ عمليّة مراجعة المحتوى الرّقميّ ومراقبة جودته للتّأكّد من صلاحيّة كلّ المواد الإثرائيّة المدرجة بحسب كلّ درس.
7-إنشاء نسخة الكتاب الإلكترونيّ بصيغةٍ قابلةٍ للتّنفيذ Exe)) والتّحقق من جهوزيّتها ونقل المحتوى الرّقميّ إلى قرصٍ مدمجٍ DVD: المرحلة الأخيرة في إنتاج الكتاب الإلكترونيّ هي إنشاء نسخة الكتاب الإلكترونيّ بصيغةٍ قابلةٍ للتّنفيذ Exe)) ومن ثمّ التّحقق من جهوزيّتها ونقل المحتوى الرّقميّ إلى قرصٍ مدمجٍ يعتبر النّسخة الأساسيّة DVD.
8- اضافات متميزة في الكتب الالكترونية تقدمها مسارات :
– إمكانية إبراز النص (وهي تتيح للمستخدم أن يتفاعل مع نص الكتاب ليجعله مميز عن غيره لسهولة الرجوع إليه).
– وضع آلة حاسبة في الكتاب الالكتروني في حالة احتياج الطالب لها.
– إمكانية تغيير طريقة العرض لتناسب مختلف الاحتياجات.
– إمكانية التكبير وهي تتيح للطالب تكبير جزء من الكتاب في حالة احتياجه.
– إضافة قلم يمكن الكتابة به على صفحات الكتاب بألوان مختلفة لعمل رسم توضيحي أو وضع ملحوظات سريعة بخلاف إمكانية كتابة الملحوظات.
– إمكانية رسم أشكال هندسية (شكل رباعي ودائرة أو خطوط مستقيمة) وإمكانية تغير ألوانها.
– إمكانية مسح كل التعديلات الناتجة من علبة الأدوات من خلال أيقونة مسح الكل، وأيضاً طباعة التعديلات من أيقونة الطباعة.
– إمكانية سماع وقراءة صفحات الكتاب والأسئلة بالضغط على أيقونة الصوت بجانب الدرس او السؤال.
امكانية البحث المتعدد في محتوى الكتاب, وذلك عند الضغط على أي كلمة
كما يتيح البرنامج اختيارات متعددة هي:

‌أ- البحث بالكلمة المختارة داخل الكتاب.
‌ب– البحث بالكلمة المختارة في الانترنت.
‌‌ج- ترجمة الكلمة لثلاث لغات غير العربية.
‌د– إمكانية اضافة ملحوظة.
هـ- إمكانية سماع نطق الكلمة بالعربية (في حالة اتصال جهاز الكمبيوتر بالإنترنت).

• أفكار تنافسية مبتكرة:

1- إضافة لغة الإشارة لذوي الاحتياجات الخاصة حيث يمكن للمستخدم من ذوي الاحتياجات الخاصة من شرح الدرس وعرض المواد الإثرائية بلغة الإشارة.
2- إنتاج مواد إثرائية مناسبة لكل موضوع “رسوم متحركة “.

سمتي للدعاية والإعلان

هذا النص هو مثال لنص يمكن أن يستبدل في نفس المساحة، لقد الحروف التى يولدها التطبيق

أبريل 10, 2017

مجال التطوير المؤسسي

هذا النص هو مثال لنص يمكن أن يستبدل في نفس المساحة، لقد الحروف التى يولدها التطبيق

أبريل 10, 2017